نرصد اخبار العالم من وجهة نظر الواقع ، وننقلها اليكم من وجهة نظر الكاتب

العشرات يقطعون الطريق السريع فى أسوان بسبب مشاجرة بين قريتين

 تجمهر العشرات من أهالى قريتى «المضيق» و«مرواو»، بمركز نصر النوبة فى أسوان، أمس الأول، وقطعوا الطريق السريع، عقب مشاجرة بين أهالى القريتين، بسبب خلافات قديمة تجددت أثناء مرور حفل زفاف أحد أبناء قرية المضيق أمام قرية مرواو. قام الأهالى بقذف موكب العرس بالحجارة، مما أدى لنشوب مشاجرة وتبادل الطرفان إلقاء الحجارة ، وقاموا بقطع الطريق السريع ووقعت إصابات بين الطرفين. انتقلت قوات الأمن المركزى، بقيادة العميدين عصام الحملى، مدير المباحث الجنائية، ومحمد عثمان، رئيس المباحث، وتمت السيطرة على الأهالى وإعادة فتح الطريق.
وفى الغربية شهدت قرية كنيسة تمشيط، التابعة لمركز طنطا، أحداث شغب بعد مصرع طالب بالصف الثانى الابتدائى، صدمته إحدى السيارت، وقطع الأهالى الطريق وأشعلوا النيران فى إطارات السيارات. كان اللواء رمزى تعلب، مدير أمن المحافظة، تلقى إخطارا من اللواء السيد جاد، مدير المباحث الجنائية، بقيام أكثر من ١٥٠٠ من أهالى قرية كنيسة دمشيط، بقطع الطريق المؤدى إلى مدينة طنطا، لأكثر من ساعة وإشعال النيران فى إطارات السيارات، احتجاجا على مصرع (محمود أحمد) ٨ سنوات، بعد أن صدمتة إحدى السيارات وتمكن سائقها من الهرب. تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق. وفى كفر الشيخ، أضرب نحو ٢٠ سائق «ميكروباص» بمركز الحامول عن الطعام، احتجاجاً على عدم قيدهم بموقف عبود بالقاهرة، وأخطرت إدارة المستشفى، مركز شرطة الحامول بإضرابهم.
وفى الإسماعيلية، نظم عدد من تجار وبائعى الخضر والفاكهة، بأسواق الجمعة والشيخ زايد وحى السلام، وقفة احتجاجية أمام مقر أمانة الحزب الوطنى ضد إقامة المحافظة شوادر لبيع الخضروات وسط المدينة بأسعار منافسة لهم.

«الصحة»: اكتشفنا ٧٥ حالة مصابة بالأنفلونزا «المستجدة»

أعلن الدكتور نصر السيد، مساعد وزير الصحة للشؤون الوقائية، أنه منذ بداية موسم الشتاء قد تم اكتشاف عدد ٧٥ حالة مصابة بمرض الأنفلونزا المستجدة لهذا الموسم فى مصر خلال شهرى أكتوبر ونوفمبر الحالى، وأشار مساعد الوزير إلى أن ذلك يعد فى إطار الأعداد الطبيعية ولا يمثل أى خطورة وبائية، لافتا إلى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت فى أغسطس الماضى أن الأنفلونزا المستجدة لم تعد فى مرحلتها السادسة، وأن الفيروس قد يتحول إلى فيروس أنفلونزا موسمية لعدة سنوات.
وذكر «السيد» أنه يوجد بوزارة الصحة نظام ترصد لوباء الأنفلونزا المستجدة فى أكثر من ٤٥٠ مستشفى على مستوى الجمهورية ويتم الإبلاغ عن ذلك أسبوعياً، موضحاً أنه قد تم توفير وتوزيع عدد ٢٥٠ ألف جرعة من طعم الأنفلونزا الموسمية لتطعيم الحجاج المصريين والفريق الصحى المرافق لهم.
وأكد المتحدث الرسمى للوزارة، الدكتور عبدالرحمن شاهين، أن وزارته تنصح المواطنين باتباع الإجراءات الوقائية السليمة وقواعد النظافة الشخصية والعامة للوقاية من الأنفلونزا ومن أهمها: غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار، وتغطية الأنف والفم أثناء العطس أو السعال، والتهوية الجيدة فى أماكن المعيشة والعمل، والحرص على النظافة المستمرة للأسطح والأرضيات، وتجنب الأماكن المزدحمة.
إلى هذا، أصدر الدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة، توجيهاته بإجراء تحقيق فورى مع بعض الأطباء بالمعهد القومى للقلب ممن اتضح عدم التزامهم بالتوقيع بدفتر الحضور والانصراف أو تكرار غيابهم، وأوضح «شاهين» أنه قد تمت إحالة جميع أوراق الموضوع لنيابة الجيزة الإدارية، التى تتولى متابعة التحقيقات.

طرح كميات من السكر بسعر ٣.٧٥ جنيه لمواجهة ارتفاع الأسعار

قررت الشركة القابضة للصناعات الغذائية، التابعة لوزارة الاستثمار، أمس، طرح كميات من السكر المعبأ الحر فى فروع المجمعات الاستهلاكية «النيل والأهرام والإسكندرية» بسعر ٣.٧٥ جنيه للكيلو، لمواجهة ارتفاع أسعاره فى السوق المحلية، على أن يجرى طرح كميات جديدة أول ديسمبر بسعر ٥ جنيهات، وتعقد شعبة تجارة الحلويات والسكريات اجتماعا، اليوم، لمناقشة أزمة ارتفاع أسعار السكر على المنتجات.
من جهته، أكد الدكتور عبدالوهاب علام، رئيس مجلس المحاصيل السكرية، أن زيادات الأسعار الحالية غير مبررة، وحمل تجار الجملة والتجزئة مسؤولية الارتفاعات، وأضاف أن المخزون يكفى حتى شهر فبراير المقبل، مؤكدا أن الإنتاج الكلى للسكر المحلى يصل إلى مليونى طن سنويا، بينما يبلغ إجمالى ما تستهلكه مصر ٢.٧ مليون طن، وطبقا للمخزون الحالى، فإن الأسعار يجب ألا تتجاوز ٥ جنيهات للكيلو.
 وأكد أيمن سالم، رئيس الشركة المصرية لتجارة الجملة، أن المجمعات الاستهلاكية ستطرح السكر من بداية ديسمبر المقبل بسعر ٥ جنيهات للكيلو، مشيرا إلى أن الشركة المصرية لتجارة الجملة تمتلك مخزونا من السكر يصل إلى ٢٠ ألف طن.
من جانبه، طالب الدكتور مختار خطاب، وزير قطاع الأعمال السابق، رئيس شركة النوبارية للسكر، الحكومة بالمزيد من الإجراءات الرقابية فى الأسواق لمنع التلاعب فى الأسعار بدعوى ارتفاع أسعار السكر فى البورصات العالمية. وتوقع خالد فتح الله، نائب رئيس غرفة تجارة الإسكندرية، موجة ارتفاعات جديدة فى أسعار المنتجات، التى تعتمد على السكر كمكون أساسى مثل العصائر والمربى والحلاوة الطحينية، ودعا صفوان ثابت، نائب رئيس غرفة الصناعات الغذائية، إلى استثناء المنشآت السياحية والفنادق الكبرى من صرف السكر المدعوم.

تجدد أزمة مسجد «جراوند زيرو» بسبب محاولة إنشائه بدعم من المال العام الأمريكى

 تجدد الجدل فى الولايات المتحدة الأمريكية حول مشروع بناء مركز إسلامى ومسجد بالقرب من منطقة برجى مركز التجارة العالمى فى نيويورك، إذ تقدم أصحاب المشروع بطلب للحصول على ملايين الدولارات من صندوق إعادة الإعمار الذى تأسس فى أعقاب أحداث ١١ سبتمبر٢٠١٠.
واعتبرت صحيفة «ديلى تليجراف» البريطانية أن مطورى المركز الإسلامى، الذى أصبح يُعرف رسمياً باسم «بارك ٥١»، خاطروا بإشعال الجدل من جديد حول مشروعهم، بعد أن طلبوا الحصول على تلك الأموال، التى تقول تقارير - نقلها موقع «إيلاف» الإلكترونى - إن قيمتها الإجمالية تقدر بـ٥ ملايين دولار، من شركة تنمية منطقة مانهاتن السفلى، فى الوقت الذى يواجه فيه المشروع اعتراضاً من أغلبية المواطنين الأمريكيين، حسبما تظهر استطلاعات الرأى، فضلاً عن الانتقادات التى لاقاها من الجمهوريين.
وأفادت الصحيفة البريطانية بأن شريف الجمال، المطور الرئيسى لمشروع المبنى الذى يتكون من ١٥ طابقاً، يسعى الآن للحصول على دعم من المال العام. وأوضحت «ديلى تليجراف» أن ذلك البرنامج الممول من جانب دافعى الضرائب يعنى بتوفير الأموال اللازمة للمشاريع التى من شأنها أن تلبى احتياجات سكان وعمال ومجتمعات منطقة مانهاتن السفلى الناجمة عن أحداث ١١سبتمبر.
وقوبل المقترح الخاص بدعم المشروع من المال العام الأمريكى بانتقادات حادة من جانب معارضى بناء المركز الإسلامى، ووصفت ميشيل باخمان، عضوة الكونجرس الجمهورية عن ولاية مينيسوتا فى صفحتها على موقع «تويتر»، الاقتراح بـ«المثير للغضب»، فى حين قال ناطق باسم مطورى المشروع إن المركز لن يتضمن مسجداً فحسب، بل سيشمل صالة رياضية وحمام سباحة ونصباً تذكارياً لأحداث ١١ سبتمبر، وغيرها من المرافق، كما سيدعم الاقتصاد المحلى. وتابع قائلاً - بحسب ما نقله «إيلاف»: «سيعنى هذا المركز الإسلامى بتوفير مئات الوظائف فى قطاع البناء على مدار السنوات القليلة المقبلة، وعندما يتم افتتاحه، سيوفر ١٥٠ وظيفة دائمة».

قصف مدفعى متبادل بين الكوريتين ينذر بتجدد الحرب بين البلدين


تبادلت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية أمس القصف المدفعى على الحدود بين البلدين، فى واحدة من أعنف عمليات القصف منذ الحرب الكورية التى توقفت بعد هدنة عام ١٩٥٣. واتهمت بيونجيانج جارتها الجنوبية بأنها كانت «البادئ فى إطلاق النار»، بينما أكدت سول أن كوريا الشمالية «انتهكت الهدنة» بقصف أراضيها، مما دفع جيش كوريا الجنوبية إلى الرد «فى إطار الدفاع عن النفس». وذكرت حكومة كوريا الجنوبية أن بيونجيانج أطلقت عشرات القذائف على جزيرة تابعة لها مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ٢٠ آخرين بينهم مدنيون، وتدمير عشرات المنازل، فى الجزيرة التى يوجد فيها وحدة بحرية تابعة للجيش.
وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية «حالة التأهب القصوى» للجيش بعد الهجوم على جزيرة يونبيونج التى تقع قبالة الساحل الغربى لشبه الجزيرة الكورية والقريبة من حدود متنازع عليها فى المياه الإقليمية. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن «وحدة مدفعية كورية شمالية قامت بإطلاق نيران غير شرعية بشكل استفزازى، وعمدت القوات الكورية الجنوبية إلى الرد على الفور فى إطار الدفاع عن النفس». وأكد لى هونج كى، المسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية، أن إطلاق كوريا الشمالية قذائف مدفعية كان «انتهاكا واضحاً للهدنة». وأضاف: «هذا هجوم متعمد وجرى التخطيط له».
وتوعدت كوريا الجنوبية بـ«رد قوى» فى حال قيام كوريا الشمالية باستفزاز جديد، حسب ما أعلنته الرئاسة الكورية الجنوبية. وجاء فى بيان الرئاسة: «جيشنا سيرد بقوة على أى استفزازات جديدة». وأضاف أن «قصف كوريا الشمالية لجزيرة يونبيونج يشكل استفزازا مسلحا واضحا، وأن قصفها المتهور لأهداف مدنية أمر لا يمكن الصفح عنه».
بينما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية فى بيان مقتضب أن كوريا الجنوبية كانت البادئ فى إطلاق القذائف. وجاء فى البيان: «رغم تحذيراتنا المتكررة أطلقت كوريا الجنوبية عشرات القذائف، واتخذنا إجراء عسكريا قويا على الفور». ولم يذكر البيان ما إذا كانت أى أضرار وقعت فى كوريا الشمالية نتيجة لتبادل إطلاق النيران.
وأدان البيت الأبيض الهجوم الذى شنته كوريا الشمالية وطالبها بوقف «أعمالها الحربية». وأكد البيت الأبيض فى بيان أن «الولايات المتحدة ملتزمة تماما بالدفاع عن حلفائها والجمهورية الكورية والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين». وقال مسؤول، أمريكى، طلب عدم ذكر اسمه، إن القوات الأمريكية فى كوريا الجنوبية، التى يبلغ عددها ٢٨ ألف جندى، تراقب الوضع عن كثب لكنها لم تشارك فى الرد على نيران المدفعية الشمالية.
وأعربت الصين عن «قلقها» إثر تبادل القصف، وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونج لى: «نأمل أن تتحرك الأطراف بشكل أكبر للمساهمة فى السلام والاستقرار فى شبه الجزيرة الكورية».
وحذرت روسيا من «تصعيد» الوضع فى شبه الجزيرة الكورية، وفق تصريحات لوزارة الخارجية نقلتها وكالة أنباء «إنترفاكس». وقال مسؤول فى الخارجية الروسية: «نعتقد أن استخدام القوة فى شبه الجزيرة الكورية وفى العلاقات الدولية بشكل عام هو أسلوب غير مقبول تماما». وأضاف: «نعتقد أن أى نزاع بين كوريا الشمالية والجنوبية يجب أن يحسم فقط من خلال الوسائل الدبلوماسية، والمهم الآن ألا يتحول الموقف إلى صراع عسكرى».
وتسببت أنباء القصف المتبادل بين الكوريتين، الذى استمر حوالى ساعة ثم توقف فجأة، فى انخفاض سعر «الوون»، وعقد البنك المركزى الكورى الجنوبى اجتماعا طارئا لكبار المسؤولين لتقييم الأثر المحتمل على الأسواق المالية. وهبطت مؤشرات البورصات الآسيوية إلى أقل مستوياتها فى ٥ أسابيع خلال تعاملات أمس. وانخفض مؤشر «مورجان ستانلى كابيتال إنترناشيونال آسيا - باسيفيك»، المؤشر الرئيسى للمنطقة الآسيوية ويقيس أداء ١٤ سوقا فى المنطقة الآسيوية عدا البورصة اليابانية المغلقة بسبب عيد قومى، بنسبة ٢.١%.
وتراجعت أسعار النفط الخام إلى ٨١.٥٤ دولار للبرميل، بينما ارتفع سعر الدولار ٠.٤% بعد القصف بين الكوريتين وهو ما أضاف توترا إلى أزمة ديون أوروبا جعل المستثمرين يلجأون إلى الدولار كملاذ آمن نسبيا.
يأتى الحادث وسط توتر شديد على الحدود بين الكوريتين بسبب برنامج كوريا الشمالية النووى وبعد غرق بارجة كورية جنوبية فى مارس حملت سول مسؤوليته لبيونجيانج. كما يأتى ذلك فيما غادر المبعوث الأمريكى الخاص لشؤون كوريا الشمالية ستيفن بوسوورث طوكيو متوجها إلى بكين للقاء المسؤولين الصينيين وبحث الملف النووى الكورى الشمالى بعد أيام على كشف كوريا الشمالية عن موقع تخصيب يورانيوم لديها.
وفى نهاية أكتوبر الماضى تبادلت القوات الكورية الشمالية والكورية الجنوبية إطلاق الرصاص عبر حدودهما تزامنا مع استعدادات سول لتنظيم قمة مجموعة العشرين التى عقدت فى وقت سابق هذا الشهر. والكوريتان مازالتا من الناحية الرسمية فى حالة حرب، إذ إن الحرب الكورية انتهت بهدنة دون اتفاق سلام.

نتنياهو: نضمن عدم سيطرة «حزب الله» على الجزء الشمالى لقرية الغجر بعد انسحابنا


قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستضمن عدم سيطرة «حزب الله» اللبنانى على الشطر الشمالى لقرية الغجر، مضيفا فى تصريحات لـ«راديو إسرائيل» أمس الأول، أن الجهات المعنية تدرس حاليا الترتيبات التى سيتم اتباعها فى قرية الغجر على الحدود الشمالية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلى منها.
وفى السياق ذاته، أوضح الوزير الإسرائيلى، المسؤول عن الوضع فى قرية الغجر، يوسى بيلد، أنه سيلتقى، خلال الأيام القليلة المقبلة، سكان الشطر الشمالى لقرية الغجر لإطلاعهم على تفاصيل القرار الخاص بالقرية.
وأكد «بيلد» أنه لن تتم إقامة جدار للفصل بين شطرى القرية، وسيواصل السكان التمتع بجميع الخدمات الحكومية الإسرائيلية - على حد قوله.
كان نائب المبعوث الأمريكى للشرق الأوسط، فريدريك هوف، اجتمع فى وقت سابق أمس الأول، بمقر الكنيست مع «بيلد» لمناقشة القرار الإسرائيلى بشأن الانسحاب من الجزء الشمالى للقرية الواقعة على الحدود الإسرائيلية - اللبنانية.

الخارجية الأمريكية تعلن وصول العاهل السعودى إلى الولايات المتحدة.. وتتمنى له سرعة الشفاء


أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن العاهل السعودى الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وصل إلى الولايات المتحدة، مساء أمس الأول، لتلقى العلاج فيها من انزلاق غضروفى.
وقالت الخارجية الأمريكية على موقع «تويتر» إن العاهل السعودى «يقوم حاليا بزيارة إلى الولايات المتحدة لتلقى علاج طبى، ونأمل أن يستعيد عافيته بسرعة».
وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولى طلب من الصحفيين التوجه بأسئلتهم إلى سفارة المملكة العربية السعودية لتلقى أى معلومة بشأن المكان الذى سيخضع فيه الملك عبدالله للعلاج. واكتفى بالقول: «على حد علمى، ليس لدينا قلق خاص على وضعه الصحى. نأمل أن نراه متعافياً فى أسرع وقت ممكن».
وكان الديوان الملكى السعودى، أعلن فى بيان الأحد الماضى، أن الملك عبدالله (٨٦ عاماً) «غادر الاثنين إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء بعض الفحوصات الطبية» بناء على توصية أطبائه.
وقال وزير الصحة السعودى عبدالله الربيعة، إن العاهل السعودى «يتمتع بصحة جيدة وهو فى وضع مستقر»، مؤكداً أنه سيستكمل علاجه فى الولايات المتحدة. وأضاف الربيعة فى تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «اطمئن الجميع أن خادم الحرمين الشريفين يتمتع بصحة جيدة وهو فى وضع مستقر».
 وأوضح أن العاهل السعودى «يعانى فقط من انزلاق غضروفى وتجمع دموى، وأوصى الفريق الطبى بأن يغادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة أحد المراكز المتخصصة فى العمود الفقرى لاستكمال الفحوصات الطبية ومتابعة العلاج».

السلطة الفلسطينية والمعارضة الإسرائيلية ترفضان قانوناً يفرض الاستفتاء قبل أى انسحاب من القدس والجولان


بعد ساعات من موافقة الكنيست الإسرائيلى على مشروع قانون يفرض إجراء استفتاء قبل أى انسحاب من القدس الشرقية والجولان - أعلنت كل من الحكومة الفلسطينية والمعارضة الإسرائيلية، رفضهما واستياءهما من المشروع.
فمن ناحيته، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات: «بإقرار هذا القانون، فإن القيادة الإسرائيلية، تسخر مرة أخرى، من القانون الدولى»، وأضاف قائلاً، بحسب ما نقلته عنه هيئة الإذاعة البريطانية «بى.بى.سى»: «إن إنهاء الاحتلال لأرضنا ليس ولا يمكن أن يعتمد على أى نوع من الاستفتاء». وحث عريقات دول العالم على الرد على القانون بالاعتراف بدولة فلسطينية فى جميع أراضى الضفة الغربية التى احتلتها إسرائيل فى حرب ١٩٦٧، فيما حمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن توقف المفاوضات المباشرة، «لأنها اختارت الاستيطان بدلاً من السلام»، بينما لم يصدر تعليق فورى من سوريا.
على الجانب الآخر، قالت تسيبى ليفنى، زعيمة المعارضة الإسرائيلية، رئيس حزب «كاديما» - قبل التصويت على القانون - إنها تشعر بأن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو من الشخصيات التى تتسم بالضعف، وأنه يشعر بارتياح لتمرير قرارات لا تعتمد على مسؤولية شخصية، وأضافت أن محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلى تمرير قرار بشأن مبدأ «التنازل عن أرض مقابل سلام» فى إطار اتفاقية سلام مستقبلة أم لا، بالقرار الصعب بالنسبة له، لأنه يعد على المستوى الشخصى «أضعف بشدة من اتخاذ مثل هذا القرار».
وفى الوقت نفسه، اعتبر رئيس حزب ميريتس (معارضة يسارية)، حاييم أورون، أن القانون الجديد بمثابة «خديعة» لمنع أى محاولة لإقامة سلام مع دمشق والفلسطينيين.
وفى المقابل، دافع نتنياهو عن مشروع القانون، الذى أقر بأغلبية ٦٥ ضد ٣٣ صوتا، أمس الأول، وقال إنه كفيل بمنع عقد «اتفاقات غير مسؤولة»، وأعرب عن اعتقاده بأن الإسرائيليين «سيؤيدون أى اتفاق سلام يستجيب للمصالح الوطنية وحاجات الأمن الإسرائيلية».

مفوضية استفتاء جنوب السودان: ٩ آلاف فقط سجلوا أسماءهم فى الشمال مقابل ١.٣ مليون فى الجنوب


أعلنت المفوضية المنظمة للاستفتاء فى جنوب السودان أن ٩ آلاف شخص فقط من بين نصف مليون سودانى جنوبى فى الشمال سجلوا أسماءهم للمشاركة فى الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب، المقرر فى ٩ يناير المقبل، مما يفاقم الخلاف بشأن مصداقية الاستفتاء.
وقال أليو قرنق أليو، المتحدث باسم المفوضية، إن تلك الأرقام تتعارض بشدة مع أرقام الجنوب، حيث سجل ١.٣ مليون على الأقل أسماءهم فى الأسبوع الأول، وهو ما يقرب المنطقة من الوصول إلى الرقم المستهدف للمشاركة وهو ٥ ملايين مشارك قبل نهاية عملية التسجيل فى ديسمبر. وأضاف أن «هناك إقبالاً جيداً جداً والعملية تسير بهدوء ولم ترد أى تقارير عن حوادث عنف».
وفى حين هدد مسؤولون شماليون برفض نتائج الاستفتاء، متهمين الحركة الشعبية لتحرير السودان فى الجنوب بمحاولة ضمان التصويت لصالح الاستقلال، من خلال عدم تشجيع الجنوبيين فى الشمال على المشاركة فى الاستفتاء، نقلت صحيفة «الأهرام اليوم» السودانية عن بعثة مراقبة الاستفتاء التابعة للأمم المتحدة أن جملة من العقبات تعترض سير التسجيل فى الجنوب والشمال، وكشف مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس بعثة المراقبة، الرئيس التنزانى الأسبق بنجامين مكابا، عن حملة تقودها بعض القيادات السياسية الجنوبية - التى لم يسمها - تدعو فيها المواطنين الجنوبيين لعدم التسجيل والتصويت فى الاستفتاء خارج الجنوب.
جاء ذلك قبيل ساعات من وصول الرئيس السودانى عمر البشير - الذى تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وإبادة فى دارفور - مساء أمس الأول، إلى أديس أبابا للمشاركة فى قمة لشرق أفريقيا مخصصة للنظر فى تطورات الأوضاع فى السودان وما يتصل بتنفيذ اتفاق السلام الشامل، خاصة مرحلة الاستفتاء، وكذلك الاطلاع على تطورات الموقف فى الصومال.
كان من المقرر عقد قمة الدول الأعضاء فى السلطة الحكومية للتنمية (لإيجاد) فى نهاية أكتوبر فى نيروبى لكن موعدها أرجئ وتم نقلها إلى أديس أبابا، بعدما حضت المحكمة الجنائية الدولية كينيا على توقيف البشير، خاصة أنها وقعت على معاهدة روما، التى أدت إلى إنشاء المحكمة، بينما لم توقع إثيوبيا المعاهدة.
ومن جهته، أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الإثيوبى هيلميريام ديسالجين أن الاجتماع الوزارى للدول الأعضاء فى «الإيجاد» الذى عقد أمس الأول فى أديس أبابا قبيل عقد القمة، حقق نتائج مهمة وأن الأطراف المعنية بعملية السلام فى السودان أحرزوا تفاهما كبيرا حول معظم المسائل، وقال إنه يرى أن العملية ستمضى فى مسارها.

اشتعال الوضع على حدود الكوريتين بقصف مدفعى متبادل ينذر بانهيار الهدنة

 اشتعلت أجواء التوتر بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، أمس، حيث تبادلت الدولتان القصف المدفعى على الحدود بينهما، فى واحدة من أعنف عمليات القصف منذ الحرب الكورية التى توقفت بعد هدنة عام ١٩٥٣. واتهمت بيونج يانج جارتها الجنوبية بأنها كانت «البادئة فى إطلاق النار»، بينما أكدت سول أن كوريا الشمالية «انتهكت الهدنة» بقصف أراضيها، مما دفع جيش كوريا الجنوبية إلى الرد «فى إطار الدفاع عن النفس».
وذكرت حكومة كوريا الجنوبية أن بيونج يانج أطلقت عشرات القذائف على جزيرة يونبيونج التابعة لها مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ٢٠ آخرين بينهم مدنيون، وتدمير عشرات المنازل، فى الجزيرة التى توجد فيها وحدة بحرية تابعة للجيش.
وتوعدت كوريا الجنوبية بـ«رد قوى» فى حال قيام كوريا الشمالية باستفزاز جديد، حسب ما أعلنته الرئاسة الكورية الجنوبية. بينما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية فى بيان مقتضب أن كوريا الجنوبية كانت البادئة فى إطلاق القذائف. وفى واشنطن، أكد البيت الأبيض فى بيان أن «الولايات المتحدة ملتزمة تماما بالدفاع عن حلفائها والجمهورية الكورية والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين».