اشتعلت أجواء التوتر بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، أمس، حيث تبادلت الدولتان القصف المدفعى على الحدود بينهما، فى واحدة من أعنف عمليات القصف منذ الحرب الكورية التى توقفت بعد هدنة عام ١٩٥٣. واتهمت بيونج يانج جارتها الجنوبية بأنها كانت «البادئة فى إطلاق النار»، بينما أكدت سول أن كوريا الشمالية «انتهكت الهدنة» بقصف أراضيها، مما دفع جيش كوريا الجنوبية إلى الرد «فى إطار الدفاع عن النفس».
وذكرت حكومة كوريا الجنوبية أن بيونج يانج أطلقت عشرات القذائف على جزيرة يونبيونج التابعة لها مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ٢٠ آخرين بينهم مدنيون، وتدمير عشرات المنازل، فى الجزيرة التى توجد فيها وحدة بحرية تابعة للجيش.
وتوعدت كوريا الجنوبية بـ«رد قوى» فى حال قيام كوريا الشمالية باستفزاز جديد، حسب ما أعلنته الرئاسة الكورية الجنوبية. بينما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية فى بيان مقتضب أن كوريا الجنوبية كانت البادئة فى إطلاق القذائف. وفى واشنطن، أكد البيت الأبيض فى بيان أن «الولايات المتحدة ملتزمة تماما بالدفاع عن حلفائها والجمهورية الكورية والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين».
وذكرت حكومة كوريا الجنوبية أن بيونج يانج أطلقت عشرات القذائف على جزيرة يونبيونج التابعة لها مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ٢٠ آخرين بينهم مدنيون، وتدمير عشرات المنازل، فى الجزيرة التى توجد فيها وحدة بحرية تابعة للجيش.
وتوعدت كوريا الجنوبية بـ«رد قوى» فى حال قيام كوريا الشمالية باستفزاز جديد، حسب ما أعلنته الرئاسة الكورية الجنوبية. بينما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية فى بيان مقتضب أن كوريا الجنوبية كانت البادئة فى إطلاق القذائف. وفى واشنطن، أكد البيت الأبيض فى بيان أن «الولايات المتحدة ملتزمة تماما بالدفاع عن حلفائها والجمهورية الكورية والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين».
